القائمة الرئيسية

الصفحات

الزنك :الزنك فوائده ودوره للجسم

  

الزنك :الزنك فوائده ودوره للجسم


الزنك، هو عنصر غذائي موجود الجسم،. كما أن الزنك مهم أيضًا لالتئام الجروح وحاسة التذوق والشم.

الزنك له دور هام في عمل أكثر من 200 إنزيم. وهو ضروري لإنتاج البروتينات والأحماض النووية (المادة الوراثية للخلايا). ويشارك في عمل هرمون الإنسولين في استهلاك الكربوهيدرات. الزنك مهم لضبط النمو بوتيرة سليمة، وكذلك لتطور الأعضاء التناسلية، لعمل غدة البروستاتة (prostate gland).


يستخدم الناس الزنك عن طريق الفم للمساعدة في علاج نزلات البرد، ولكنه يمكن أن يقلل من فعَّالية بعض الأدوية ويسبب آثارًا جانبية.

 

فوائد الزنك :


يعتبر الزنك مصدر حيوي لنظام المناعة سليم، وتعزيز النمو الصحي في مرحلة الطفولة، والشفاء من الجروح، وفوائد أخرى منها:


الإسهال لدى المرأة والطفل:


 يُمكن لمُكمّلات الزنك أن تساعد على تقليل حدّة الإسهال، وفترة الإصابة به، إن مُكمّلات الزنك، إلى جانب معالجة الجفاف عن طريق الفم لتعويض السوائل، والأملاح المفقودة يمكن أن يخفف من حالة الإسهال لدى الأطفال، بالإضافة إلى ذلك تبيَّن أنَّ استهلاك النِّساء اللّواتي تُعانينَ من سوء التَّغذية أثناء الحمل لعنصر الزِّنك، مدَّة شهرٍ واحدٍ بعد الولادة، يُقلل من إصابة الأطفال الرُضَّع بالإسهال خلال السنة الأولى من حياتهم.

 

أعراض مرض التَنكُّس الكبديِّ: 


أو ما يُعرف بداء ويلسون ، وهو اضطرابٌ وراثيٌّ ينتجُ عن تجمُّع النُّحاس في أنسجةِ أعضاءٍ مُعيَّنةٍ من الجسم، مثل: الكبد، والعينين، والدِّماغ، ويحدث ذلك بسبب طفرةٍ في إحدى الجينات التي تنقل النحاس من الكبد إلى أجزاء أخرى من الجسم، وقد تؤدّي هذه الطفرة إلى تراكُم النُّحاس إلى مستوياتٍ سامّةٍ تضرُّ أنسجة الجسم وأعضاءه المختلفة، وعلى الرغم من أنَّ أعراض مرض ويلسون إلّا أنَّها تبدأ غالباً في سنوات المُراهقة، ومن هذه الأعراض؛ الاكتئاب، والقلق، وصعوبة المشي، وتقلُّب المزاج، إضافةً إلى مشاكل النُّطق، والرّعاش ، وغيرها .

 

التهاب الجلد النهائيّ المعويّ: 


والذي يُعرف بأنَّه خللٌ وراثيٌّ يحدث نتيجة اضطرابٍ في عمليّات الأيض، ممّا يؤثِّر في امتصاص عنصر الزِّنك، ويتمثّل هذا المرض بالتهاب الجلد، وخللٍ في النموّ، بالإضافة إلى الإسهال، وداء الثعلبة ( Alopecia)، وقد أظهر استخدام مُكمِّلات الزِّنك على المدى الطويل فائدةً في التقليل من أعراض التهاب الجلد النهائيّ المعويّ على الرُّغم من إمكانيّة حدوث انتكاساتٍ، ويمكن للمصابين بهذه الحالة تناول الزِّنك عبر الفم بأشكاله المختلفة، مثل: كبريتات الزّنك، وغيرها، ومن الجدير بالذِّكر أنَّه ينبغي زيادة الجرعات المُتناولَة في بعض الحالات  كفترة الحمل، والمراهقة، كما يجب متابعة مستويات الزنك والنحاس لدى هؤلاء المرضى بانتظام.

 

التأخير الإصابة بمرض التنكُّس البقعيّ المرتبط بالسِّن:


 والذي يُعرَف اختصاراً بـ AMD، إذ يمكن لاستخدام الزِّنك، إلى جانب مُضادّات الأكسدة، والفيتامينات، أن يُؤخِّر من تطور التنكّس البقعي في الحالات المتقدّمة، كما يُمكن أن يُساعد في المحافظة على الرؤية مدَّةً أطول في الحالات المُتوسِّطة، أو المُتقدِّمة، في إحدى العينين، أمراض العين المرتبطة بالعمر، وأظهرت النتائج أنّ تناوُل جرعاتٍ عاليةٍ يومياً من الزنك، والبيتا كاروتين، وفيتامين ج، والنحاس، يمكن أن يُؤخِّر تطوُّر مرض التنكُّس البقعيّ المرتبط بالسِّن، أنَّ خفْض كميّة الزِّنك، واستبدال البيتا كاروتين بكلٍ من الزيازانثين، واللوتين، لم يُظهر تغيُّراتٍ في تطوّر مرض التنكّس البقعيّ.

 

التحسين من أعراض القهم العصبيّ:


 أو ما يُعرف بفقدان الشهيَّة العُصابيّ ، وهي حالةٌ مرضيَّةٌ يُصابُ فيها الشّخص باضطرابٍ في الأكل، والذي يُؤدِّي إلى انخفاض الوزن بشكلٍ غير طبيعيّ، والشعور بالخوف الشديد من زيادة الوزن،  ة إن ارتباطاً بين كلٍّ من نقص عنصر الزِّنك في الجسم، وحدوث اضطرابات الأكل، والسُّلوك؛ ومن الأعراض المرتبطة بهذا النقص: الإصابة بضعفٍ في كلٍّ من التعلُّم، والانتباه، والنَّشاط الحركيّ، والذّاكرة، بالإضافة إلى تأثيره في التنظيم العاطفيّ ، كما أنَّ التوتُّر الشديد، وارتفاع مستويات هرمون الإستروجين، والإفراط في اتّباع الحميات الغذائية، و الإفراط في أداء التمارين الرياضية لدى الإناث تحديداً في مرحلة المراهقة، تؤثر في نسبة الزِّنك في الجسم، ممّا قد يزيد من خطر الإصابة باضطراب الأكل، فإن مُكمِّلات الزِّنك قد تساهم في تعزيز الشِّفاء من القهم العصبيِّ، عبر دعم زيادة الوزن، وتحسين الحالة المزاجيّة .

 

المساهمة في التّخفيف من نزلات البرد:


 أنّ تناول أقراص الزنك يُقلّلُ من مدّة الإصابة بنزلات البرد، كما يُقلل استهلاك أملاح الزنك من مدّة الإصابة ، أنَّ تناول الزنك خلال يوم واحد من ظهور أعراض نزلة البرد، يُقلل من شدّتها، ومدّة الإصابة بها لدى الأشخاص الأصحّاء، كما أنَّ استهلاك الأطفال للزنك مدة 5 أشهر قلل من حدوث نزلات البرد، كما قلل من استخدامهم للمضادات الحيوية.

 

التخفيف من الاكتئاب: 


أنَّ المصابين بالاكتئاب يُعانون من انخفاضٍ في مستويات معدن الزِّنك، وأنَّ تناوُل مرضى الاكتئاب الشّديد للزّنك إلى جانب مضادّات الاكتئاب يُحسّن من حالة الاكتئاب،إنَّ الزنك يُظهر تحسُّناً في حالة الأشخاص الذين يستجيبون لمضادّات الاكتئاب وحدها,ولكنَّه لا يُساهم في التّخفيف من هذه الحالة لدى المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج المُضادّ للاكتئاب.

 

تحسين حالات ضعف التذوّق: 


إنَّ تناوُل الزِّنك عبر الفم قد يُخفف من حالات ضعف التذوُّق النّاتج عن نقص الزِّنك، أو غيره من الظروف المُسبِّبَة لهذه الحالات، ومن ناحيةٍ أخرى أنّ تناول الزِّنك عبر الفم، لا يُحسِّن من ضعف التذوُّق عند الأطفال المصابين بنقص الزنك.

 

التخفيف من مرض الجذام: 


وهو متمثّلٌ بعدوى مُزمنة تُسبِّبُها البكتيريا الفطْريَّة الجذاميَّة، وقد يُساعد تناول الزِّنك عبر الفم، إلى جانب الأدوية المُضادَّة لمرض الجذام في التخفيف من هذا المرض.

 

الشدّ العضليّ لدى مرضى التليّف الكبديّ: 


قد يُساعد استهلاك الزِّنك عبر الفم على التّخفيف من حالات الشدّ العضليّ لدى المُصابين بالتليُّف الكبديّ، ونقص الزِّنك.

 

الحد من خطر الإصابة بهشاشة العظام: 


يرتبط نقص عنصر الزِّنك في الجسم بانخفاض كثافة العظام ؛ لذلك فإنَّ من الضروريِّ الحفاظ على تناوُل الزنك بكميّةٍ مناسبةٍ من خلال الوجبات الغذائيّة اليوميّة للتقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

  

مصادر الزنك 


يتوفّر الزِّنك في العديد من الأطعمة، ومن الأمثلة على المصادر الغنيّة بهذا العنصر ما يأتي :


المحار .

اللّحوم.

أفخاذ الدّجاج.

التّوفو الصلب.

البذور، والمُكسّرات، مثل: الفول السُّودانيّ، والكاجو، بذور القنّب ، وبذور القرع، والصنوبر، وبذور الشيا، وغيرها. اللّبن قليل الدّسم.

دقيق الشّوفان.

فطر شيتاكي .

الكركند ، و سرطان البحر.

بعض الخضراوات؛ كالسبانخ، والبروكلي، والثّوم، والكرنب المجعد .

الحبوب الكاملة.

الشّوكولاته الدّاكنة.

البقوليات؛ مثل العدس، والحمص، والفاصولياء السوداء، وفول الإدماميه.

تعليقات